قادر حيدرى فسايى

111

شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )

الف ) جزء مادى بنام ماده . ماده فعل دال بر طبيعت و ماهيت است . ب ) جزء صورى به نام هيئت . هيئت فعل امر دال بر طلب وجود « 1 » و هيئت فعل نهى دال بر طلب ترك و هيئت فعل ماضى و مضارع دال بر نسبت ماده به ذات است . نتيجه اينكه ، زمان از مفاد فعل خارج است . دليل دوم : فعل ماضى و مضارع سه صورت دارد : الف ) گاهى اسناد به زمانى داده مىشوند ( زمانى به چيزى گفته مىشود كه زمان ظرف وجود آنهاست ) مثل علم زيد . ب ) گاهى اسناد به زمان داده مىشوند مثل مضى الزمان . ج ) گاهى اسناد به مجردات داده مىشوند مثل علم اللّه . با حفظ اين نكته ، صغرى : اگر فعل دال بر زمان باشد به نحو دلالت تضمّنى ، لازمه‌اش مجازيت فعل هنگام اسناد به زمان و مجردات است . توضيح : فانّ الزمان لا يقع فى الزمان و الّا لدار او تسلسل ، و كذا لم يصحّ اسناده الى ما فوق الزمان من المجردات ، اذ افعالها لا تقع فى الزمان لانها غير محدودة به حد ، و ما كان فى الزمان محدود بحدّ لا محالة ، و بهذا يستكشف كشفا قطعيا عن انّ الزمان غير مأخوذ فى الفعل لا جزء و لا قيدا . « 2 » و لذا فعل را از زمان بايد تجريد كرد و اين مجاز است . كبرى : و اللازم باطل . لانّه خلاف الوجدان . ( وجدان حاكم است كه فعل در تمامى اين صور در معناى حقيقى واحدى به كار رفته است ) . نتيجه : فالملزوم مثله . نكته : « 3 » در جائى كه فاعل از زمانيات باشد ، فعل بالالتزام دال بر زمان است نه بالتضمن .

--> ( 1 ) - انّ للامر مادة و هيئة و المتبادر من الاولى هو نفس الماهية و من الثانية هو طلب الوجود او من الاولى وجود الماهيّة و من الثانية هو الطلب على الخلاف فى انّ الوجود او الترك داخل فى مفاد الهيئة او مفاد المادة فالمتبادر من المجموع هو طلب وجود الماهية و ليس الزمان مفهوما منه لا مصداقا و لا مفهوما . حاشيه مرحوم مشكينى . ( 2 ) - محاضرات ، ج 1 ، ص 234 . ( 3 ) - اين نكته با عبارت نعم لا يبعد . . . بيان شده است .